الأربعاء، 16 نوفمبر، 2016

سواريز مهدد بالإيقاف دوليًا

لويس سواريز
يواجه لويس سواريز، مهاجم منتخب أوروجواي ونادي برشلونة الإسباني، خطورة الإيقاف لمباراتين دوليًا على الأقل.

ووفقًا لصحيفة "مترو" البريطانية، فإن سواريز قام بحركة غير رياضية لجماهير منتخب تشيلي، بعد خسارة منتخب بلاده أمام تشيلي 1-3، في تصفيات كأس العالم لقارة أمريكا الجنوبية.

وفي وقت سابق، قام مهاجم منتخب تشيلي إدواردو فارجاس، بنفس الحركة التي قام بها سواريز، وتعرض لعقوبة الإيقاف لمباراتين.

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

الأرجنتين تسحق كولومبيا بفضل ميسي.. وتشيلي يعود من بعيد ويفوز على الأوروجواي



                                                                                                                     

حقق منتخب الأرجنتين انتصاراً غالياً أمام ضيفه الكولومبي، بنتيجة 3/0، ضمن الجولة الثانية عشر من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.
وكان ميسي هو رجل اللقاء، بتسجيله الهدف الأول للأرجنتين، وصناعته للهدف الثاني والثالث.
وافتتح ميسي التسجيل للتانجو بالدقيقة الـ10 من الشوط الأول، وضاعف النتيجة المهاجم براتو الهدف الثاني بالدقيقة 23، وفي الشوط الثاني نجح دي ماريا بإحراز الهدف الثالث بالدقيقة 84، لينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة.
وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الأرجنتين للنقطة الـ19 بالمركز الخامس، بينما توقف رصيد كولومبيا عند النقطة الـ18 بالمركز السادس.

وفي نفس التصفيات، فاز المنتخب الشيلي أمام ضيفه الأوروجواي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وكان المنتخب الضيف "الأوروجواي" قد افتتح التسجيل عبر مهاجمه إديسون كافاني بالدقيقة 17 من الشوط الأول، لكن تشيلي عدل النتيجة بالدقيقة الـ45 عبر فارجاس.
وفي الشوط الثاني نجح نجم شيلي أليكسيس سانشيز هدفين متتاليين بالدقائق 60، و76، لينتهي اللقاء بفوز بطل كوبا أمريكا السابق.

وبهذه النتيجة يرتفع رصيد شيلي للنقطة الـ20 بالمركز الرابع، بينما توقف رصيد الأوروجواي عند النقطة الـ23 بالمركز الثاني.

بوفون يعادل كاسياس ويقترب من رقم أحمد حسن الدولي


تمكن حارس مرمى المنتخب الإيطالي وفريق يوفنتوس جيانلويجي بوفون من معادلة رقم نظيره الإسباني إيكر كاسياس في عدد المباريات الدولية لكل لاعب والذان يمتلكان في الوقت الحالي 167 مباراة.
ودخل بوفون بعد وصوله إلى المباراة رقم 167 قائمة اللاعبين الخمسة الأكثر مشاركة في مباريات دولية مع المنتخبات والذي يتصدرها المصري أحمد حسن.
ويمتلك أحمد حسن 184 مباراة دولية مع منتخب مصر، ليكون بوفون على بعد 18 هدف ليكون اللاعب الأكثر مشاركة دولية في تاريخ كرة القدم.
وكان بوفون قد وصل إلى هذا العدد خلال مباراة إيطاليا وألمانيا الودية التي انتهت بالتعادل السلبي.

فرنسا تتعادل سلبيًا أمام كوت ديفوار


تعادلت فرنسا اليوم وديًا مع ضيفها المنتخب الإيفواري سلبيًا في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب بوليرت ديليليس.

ويأتي هذا التعادل عقب الفوز الصعب التي حققته فرنسا على السويد بهدفين لواحد يوم الجمعة في الجولة الرابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وتحتل فرنسا صدارة مجموعتها الأولى في التصفيات بعشر نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن هولندا صاحبة المركز الثاني والسويد الثالثة بفارق الأهداف.

بينما حققت كوت ديفوار هذا التعادل السلبي بعد نتيجة مماثلة أمام المغرب في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم أيضًا.

ويحتل المنتخب الإيفواري صدارة مجموعته في التصفيات بأربع نقاط بفارق نقطتين عن الجابون الثانية والمغرب الثالثة.

إسبانيا ترفض الهزيمة بهدف قاتل في إنجلترا


حرم البديل الإسباني إيسكو المنتخب الإنجليزي من فوز لافت عندما سجل هدف التعادل الثمين في الرمق الأخير (2-2) في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب "ويمبلي" الشهير مساء الثلاثاء.

وأحرز هدفي انجلترا آدم لالانا، في الدقيقة 9 من ركلة جزاء، وجيمي فاردي في الدقيقة 47، فيما سجل لإسبانيا إياجو أسباس في الدقيقة 89، وإيسكو في الدقيقة (90+6).

أشرك مدرب المنتخب الإنجليزي المؤقت جاريث ساوثجيت، المهاجم جيمي فاردي بدلا من دانييل ستوريدج الذي أحرز هدفا في المباراة الأخيرة أمام اسكتلندا (3-0)، ولعب آدم لالانا ورحيم سترلينج كجناحين بمساندة من جيسي لينجارد، فيما تولى جوردان هندرسون الذي ارتدى شارة القائد توزيع اللعب بمساعدة إريك اير، وشارك ناثانيال كلاين كظهير أيمن على حساب كايل ووكر.

في الناحية المقابلة، لعب المنتخب الإسباني بطريقة 4-3-2-1، فتكون الخط الخلفي من اينيجو مارتينيز وناتشو وسيزار أزبيليكويتا وداني كارفاخال أمام الحارس الخبير بيبي رينا، وقام سيرجيو بوسكيتس بدوره المعتاد كلاعب ارتكاز مع تولي الثنائي تياجو ألكانتارا وخوان ماتا صناعة الألعاب، وشارك المخضرم أرتيز أدوريز كرأس حربة ومن حوله الجناحين دافيد سيلفا وفيتولو.

حاول المنتخب الإسباني فرض أسلوبه مبكرا من خلال الاستحواذ على الكرة وتبادل التمريرات القصيرة بين لاعبيه، وكان واضحا اجتهاد لاعبي المنتخب الإنجليزي في الضغط على حامل الكرة خصوصا في منتصف الملعب من قبل فاردي ولالانا، وباغت الأخير الإسبان عندما اقتنص الكرة ومرر بينية متقنة من الناحية اليمنى إلى فاردي الذي تقدم بالكرة وحاول مرواغة الحارس بيبي رينا الذي عرقله، فاحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها لالانا مفتتحا التسجيل في الدقيقة التاسعة.

 واضطر الإنجليز لإجراء تبديلا اضطراريا في الدقيقة 26 عندما أصيب لالانا ليدخل مكانه جناح أرسنال ثيو والكوت.


أجرى المنتخبان مجموعة من التبديلات في الشوط الثاني، فدخل إياجو أسباس وكوكي في تشكيلة المنتخب الإسباني، والحارس توم هيتون وفيل جاجيلكا في تشكيلة انجلترا التي بدأت الشوط بقوة عندما أهدر والكوت فرصة التسجيل بعد هزت كرته الشباك من الخارج اثر تمريرة من لينجارد في الناحية اليمنى.

وسرعان ما ضاعفت إنجلترا تقدمها بهدف ثان في الدقيقة 47 بعدما رفع هندرسون عرضية من الجهة اليمنى قابلها فاردي برأسه بقوة في المرمى، وهو الهدف الأول لفاردي في المباريات الـ15 الأخيرة له مع انجلترا وليستر سيتي.


ومع فشل الخيارات التكتيكية، لجأ مدرب إسبانيا يولين لوبيتيجي للحلول الفردية من خلال إشراك ثنائي ريال مدريد إيسكو وألفارو موراتا مكان سيلفا وأدوريز، فيما خرج رحيم سترلينج من الملعب ودخل مكانه أندروس تاونسند، ثم جاء الدور على الصاعد ماركوس راشفورد ليشترك بدلا من فاردي.

لم تتغير الأحوال كثيرا رغم كثرة التبديلات، فاستمرت سيطرة الإسبان دون خطورة وواصل الإنجليز تهديدهم بالهجمات السريعة، وجرب موراتا حظه بالتسديد من خارج منطقة الجزاء لكن هيتون سيطر على الكرة بثقة في الدقيقة 71، ورد داني روز بكرة قوية بعيدة عن القائم الأيسر في الدقيقة 77.

واستمرت التبديلات، فشارك الإسباني نوليتو بدلا من بوسكيتس، والإنجليزي أرون كريسويل مكان داني روز، وتألق الدفاع الإنجليزي وحارسه هيتون في إبعاد الخطر من أمام مرماهم، حتى الدقيقة 89 عندما راوغ أسباس جون ستونز قبل أن يسدد كرة رائعة اصطدمت بالقائم وتهادت في المرمى.

وكاد إيسكو أن يسجل هدف التعادل لإسبانيا في الوقت بدل الضائع لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن، كما أهدر لينجارد فرصة لإنجلترا بعدها بدقيقة عندما هزت كرته القائم الأيسر للمرمى الإسباني، وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، عوض إيسكو إهداره الفرص عن طريق إحراز هدف التعادل بعدما استلم الكرة بصدره داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد في الشباك من وضع صعب.

التعادل يحسم قمة إيطاليا وألمانيا

جانب من اللقاء
تعادل منتخبا إيطاليا وألمانيا سلبيا في اللقاء الودي الذي جمع بينهما على ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو الإيطالية.

المباراة بدأت بشكل متوازن من جانب كلا المنتخبين مع أفضلية نسبية للمنتخب الإيطالي على صعيد الاستحواذ على الكرة والسيطرة على وسط الملعب.

وتميز أداء الفريقين بالنظام وحسن التمركز، ولكن دون التقيد بأداء دفاعي والاعتماد على نقل الكرة في كل أنحاء الملعب، خاصة من الجانب الألماني للوصول إلى مرمى العملاق جيانلويجي بوفون.

لم يتغير شكل اللقاء بمرور الوقت ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي دون خطورة حقيقية على مرمى كلا المنتخبين.

ودفع جيامبيرو فينتورا، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، بالشاب جيانلويجي دورناروما في حراسة المرمى كما دفع بأستوري بدلا من رومانيولي، مع بداية الشوط الثاني، بينما لم يجرِ يواخيم لوف، نظيره في ألمانيا، أي تغييرات على تشكيلته التي بدأت المباراة.

وشكلت المساحات الموجودة في دفاع المنتخب الألماني خطورة كبيرة من قبل المهاجم بيلوتي، ولكن مدافعي المانشافت تدخلوا في أكثر من كرة في اللحظة الأخيرة لإنقاذ الموقف، ليستمر التعادل السلبي بين المنتخبين.

بدأ كلا المدربين في إجراء تبديلات لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين في المشاركة، ولكن وتيرة اللقاء لم تتغير كثيرا.

وكاد بيلوتي قبل نهاية اللقاء بثماني دقائق يمنح إيطاليا التقدم بمهارة فردية رائعة، لكن القائم تصدى لتسديدته، ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة النهاية.

مارسيلو يقترب من تحطيم رقم أسطورة ريال مدريد

أكمل الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو 10 أعوام في صفوف ريال مدريد الإسباني، حيث تم تكريمه في ملعب "سانتياجو برنابيو"، وأهداه الرئيس فلورنتينو بيريز قميص تذكاري وساعة.

ومرت عشر سنوات على قدوم الشاب مارسيلو، الذي كان يبلغ من العمر 18 عاما عندما انضم للميرينجي في 2006 ، بعدما نشأ في صفوف فلومينينزي البرازيلي وشهدت مباراته الأولى مع الفريق الأول تسجيله لهدف.

ودفعت إدارة النادي الملكي حينها ستة ملايين يورو فقط من أجل الحصول على خدمات اللاعب، الذي كان يعتبره الكثيرون خليفة النجم المعتزل ومواطنه روبرتو كارلوس.

وبعد مرور 10 سنوات، يعتبر مارسيلو أحد ركائز الكتيبة المدريدية حيث خاض خلال هذه الفترة 372 مباراة وسجل 26 هدفا، وتوج بـ12 لقبا: ثلاثة في الليجا، وإثنين في دوري الأبطال ومثلهما في كأس الملك ولقب في مونديال الأندية، واثنين في كأس السوبر الأوروبي ومثلهما في كأس السوبر المحلي.

ويحتل اللاعب الدولي المرتبة الثالثة في قائمة اللاعبين الأجانب الأكثر خوضا للمباريات في تاريخ الميرينجي بعد كل من روبرتو كارلوس، 527 مباراة، وألفريدو دي ستيفانو، 396 مباراة، ومن المنتظر أن يتخطى رقم الأسطورة دي ستيفانو هذا الموسم حال ابتعدت الإصابات عنه. 

إشبيلية يدرس إنهاء معاناة لاعب برشلونة

أليكس فيدال
يدرس نادي إشبيلية استعادة لاعبه السابق أليكس فيدال، الذي انتقل إلى برشلونة العام الماضي، بعد أن فتح النادي الكتالوني الباب أمام رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، يناير/ كانون الثاني المقبل.

كان إشبيلية ضم فيدال عام 2014 قادما من ألميريا، قبل أن ينتقل اللاعب إلى برشلونة عام 2015 ليكون بديلا للبرازيلي داني ألفيش، لكنه لم يقنع لويس إنريكي، المدير الفني للفريق، حيث لم يشارك سوى في مباراة واحدة في الدوري، وأخرى في الكأس.

وذكر موقع "توب ميركاتو" الفرنسي نقلا عن راديو "ماركا" الإسباني أن فيدال، 27 عاما، سيرحل عن النادي الكتالوني، وقد يعود إلى فريقه السابق إشبيلية، في حالة رفضه العروض الإيطالية من إنتر ميلان ونابولي.

وأضاف الموقع أن اللاعب، الذي يمتد عقده إلى 2020، طلب من إدارة برشلونة عودته إلى صفوف فريقه الأندلسي.

ويبحث برشلونة خلال الفترة المقبلة عن ظهير أيمن بديلا لفيدال، الذي خرج تماما من حسابات إنريكي.

دورتموند يشرح أسباب غلق الباب أمام مخيتريان

في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه اللاعب هنريك مخيتريان في فريق مانشستر يونايتد، يدور حديث عن رغبة مدرب دورتموند توماس توخيل في إعادة مخيتريان إلى أحضان فريقه السابق. بيد أن إدارة الفريق تصر على رفض ذلك لعدة أسباب.

يمر اللاعب الدولي الأرميني هنريك مخيتريان بأوقات صعبة في فريقه الجديد مانشستر يونايتد منذ انتقاله إليه مطلع هذا الموسم قادمًا من بوروسيا دورتموند الألماني، إذ كان من المتوقع أن يلعب مخيتريان دوراً فاعلاً في سعي مانشستر يونايتد للعودة إلى سابق مجده مباشرة بعد انضمامه للنادي الإنجليزي، خاصة وأن صفقة انتقاله بلغت 42 مليون يورو. لكن أداء اللاعب ابن السابعة والعشرين عاماً لم يقنع بعد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، ليظل ملازماً لمقاعد البدلاء في أغلب المباريات.

أمام هذا الوضع الصعب الذي يمر به مخيتريان، تحدثت تقارير إعلامية عن رغبة ناديه السابق في استعادته. وفي هذا الصدد قالت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية إن توماس توخيل، المدير الفني لبوروسيا دورتموند، يفكر في استعادة نجم خط الوسط مجدداً، خاصة وأنه من أفضل صنّاع الأهداف في أوروبا خلال الموسم الماضي. بيد أن هناك الكثير من المعطيات تضعف من احتمال عودة مخيتريان إلى أحضان ملعب "سيغنال إيدونا بارك"، وفي مقدمتها "الطلاق" غير الودي الذي فرّق بين مخيتريان ودورتموند الصيف الماضي.

وعلى الرغم أن دورتموند معروف بفتح أبوابه من جديد أمام لاعبيه العائدين بعد أن فشلوا في أندية أخرى، مثل نوري شاهين والياباني شينجي كاجاوا ومؤخراً ماريو جوتزه، إلا أن الوضع بالنسبة لمخيتريان يبدو مختلفاً - فالدولي الأرميني قطع حبل الود بينه وبين دورتموند قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد، حين أصر ووكيل أعماله على الرحيل عن دورتموند والتوجه للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرين أن دورتموند أقل من طموحات اللاعب.

ورغم إعلان إدارة دورتموند استعدادها لزيادة راتب مخيتريان، إلا أنها لم تفلح في إقناعه بالبقاء، ما سبب إحراجاً للمشرفين على الفريق "الأسود والأصفر" الذين كانوا قد وعدوا جمهور النادي بعدم بيع أي لاعب أساسي آخر بعد انتقال ماتس هوملز إلى بايرن ميونيخ وجوندوجان لمانشستر سيتي. لذلك، أكد رئيس نادي دورتموند، هانز يوخيم فاتسكه، بأنه لن يسمح أبداً بعودة مخيتريان لصفوف فريقه، مضيفاً، في إشارة إلى الوضع الحالي لمخيتريان في مانشستر يونايتد: "أي لاعب ذكي يجب أن يضع في حسبانه طبيعة البيئة التي سينتقل إليها، حينما تتأقلم مع ناديك وتتعود على الأجواء التي أخذت وقتاً من أجل التأقلم عليها، فمن الغريب أن تترك هذا وترحل".

من جهته، شدد هنريك مخيتريان في وقت سابق أنه لن يستسلم وسيواصل العمل بقوة من أجل الحصول على فرصة للعب بانتظام مع فريقه مانشستر يونايتد.

كولو توريه يوجه رسالة إنقاذ لشقيقه

كولو ويايا توريه
وجه كولو توريه، لاعب سيلتك الاسكتلندي، نصيحة لشقيقه يايا، الذي يلعب في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، بالرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويعاني توريه وجود أزمة بينه وبيب جوارديولا، المدير الفني للفريق، حالت دون مشاركته في أي مباراة هذا الموسم، وتشير التكهنات إلى رحيله خلال الفترة المقبلة.

وقال كولو توريه، لاعب ليفربول السابق، في تصريحات لراديو "مونت كارلو"، نقلها موقع "توب ميركاتو"، اليوم، الثلاثاء، "أعتقد أن علاقة يايا بمانشستر سيتي انتهت، ويجب أن يبحث عن فريق كبير آخر".
 
وأضاف الشقيق الأكبر ليايا "أنصحه باللعب لمارسيليا الفرنسي، فهو فريق كبير، وسبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا".

باريس سان جيرمان يغري ليفربول لخطف هدف برشلونة

فيليب كوتينيو
يسعى نادي باريس سان جيرمان لضم الدولي البرازيلي فيليب كوتينيو، نجم ليفربول الإنجليزي، مقابل 75 مليون يورو، قبل نادي برشلونة، الذي يسعى بدوره للظفر بخدمات نجم الريدز.

وذكر موقع "بيوز سبورت" الفرنسي أن باريس سان جيرمان ينافس برشلونة على ضم كوتينيو، ويضغط النادي الفرنسي عبر لاعبه البرازيلي ماركينيوس، زميل كوتينيو، في منتخب السيليساو.

في المقابل، يعول برشلونة على جهود نيمار دا سيلفا، صديق كوتينيو في جميع المراحل العمرية للسيليساو.
 
وكان ليفربول تعاقد مع كوتينيو مقابل 25 مليون يورو، ويطلب حاليا 75 مليون يورو لبيع لاعبه البرازيلي المتألق خلال الموسم الحالي.

بويول: ميسي وجوارديولا الأفضل.. وكنت سأرحل لميلان

كارليس بويول
قال القائد السابق لفريق برشلونة الإسباني، كارليس بويول، اليوم إنه "إذا كان هناك فريق بإمكانه الفوز بجميع الألقاب" فهو الفريق الكتالوني، في الوقت الذي أثنى فيه على مدربيه السابقين بيب جوارديولا ولويس أراجونيس وفيسنتي ديل بوسكي لمنحهم إياه فرصة الفوز بجميع الألقاب.

وقال بويول في تصريحات نشرتها جريدة (لاجازيتا ديلو سبورت) الإيطالية اليومية: "إذا كان هناك فريق بإمكانه الفوز بجميع الألقاب فهو بالطبع برشلونة. عليك أن تتمتع باستمرارية الأداء من أجل الفوز بالليجا".

وتابع: "ومن أجل أن تفوز بكأس الملك ودوري الأبطال، فستحتاج شيئًا إضافيًا، لأنك إذا لم تكن في حالتك في أحد الأيام، فمن الجائز أن تجد نفسك خارج البطولة".

كما أكد صخرة دفاع الفريق الكتالوني والمنتخب الإسباني سابقا أن زميله في الفريق، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، هو "الأفضل في تاريخ الكرة"، وأن المدرب الحالي للبلاوجرانا، لويس إنريكي، "بمثابة أخ" له.

كما يرى بويول أيضا أن الثنائي ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو سيواصلان تصدر المشهد لسنوات عديدة قادمة.

وقال في هذا الصدد: "ميسي يفعل أشياء لا يمكن لأحد القيام بها عندما تكون الكرة بين قدميه. مقتنع بأنه الأفضل في تاريخ الكرة. ميسي ورونالدو لديهما عقلية سليمة وشغف كبير. سيأتي لاعبون جدد، ولكنهما سيواصلان تصدر المشهد خلال سنوات عديدة قادمة".

واسترجع اللاعب الدولي السابق مسيرته مع البلاوجرانا و"لا روخا"، مبرزا في الوقت ذاته الدور البارز لبعض المدربين الذين لعب تحت إمرتهم مثل الهولنديين لويس فان جال وفرانك ريكارد والثلاثي الإسباني الكبير جوارديولا وأراجونيس وديل بوسكي.

وأكد: "تدربت مع فان جال في بدايتي. خضت معه أول مباراة في 1999. دائما اشعر بالامتنان له على هذا الأمر. جوارديولا هو الأفضل في العالم، أخرج أفضل ما لديّ وجعلني أتحسن كثيرا".

وأضاف: "أما ريكارد فقد غير عقليتي، وسخر خبرته العملية والعلمية من أجل الفريق. فزت بأشياء كبيرة معه، بطولتي دوري وكأس السوبر الإسباني ودوري الأبطال في 2006".

وحول مسيرته الناجحة مع المنتخب الإسباني، حيث فاز معه ببطولة أوروبا للأمم في 2008 وكأس العالم في 2010 ، أكد اللاعب الكتالوني أن ديل بوسكي: "أكمل بأفضل طريقة ممكنة العمل الذي بدأه الراحل لويس أراجونيس، عندما قاد إسبانيا للقمة على المستويين القاري والعالمي".

وعن علاقته ببرشلونة عقب الاعتزال، أكد أنه ما زال على تواصل مع كثيرين من زملائه في الفريق والذين يعتبرهم "أصدقاء مقربين" له.

ونفى بويول في نهاية تصريحاته تفكيره في الرحيل خارج أسوار "الكامب نو" في إحدى الفترات، ولكنه أقر في الوقت ذاته بأنه "إذا كان في يده الاختيار، كان سيرحل للميلان".

ويعتبر "قلب الأسد"، كما يلقب، أحد القادة الأسطوريين في تاريخ النادي الكتالوني حيث خاض معه 893 مباراة في جميع المسابقات وأحرز خلالها 18 هدفا، وكانت مسيرته حافلة بالألقاب معه.

وتوج بويول مع البرسا بلقب الدوري الإسباني "الليجا" ست مرات مواسم (2004-05 و2005-06 و2008-09 و2009-10 و2010-11 و2012-13)، وكأس الملك مرتين موسمي (2008-09 و2011-12)، وكأس السوبر الإسباني ست مرات أعوام (2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013)، ودوري الأبطال ثلاث مرات مواسم (2005-06 و2008-09 و2010-11)، وكأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية مرتين عامي (2009 و2011).

نجم أرسنال السابق: أوزيل يلعب دور بيركامب

مسعود أوزيل
قال روبير بيريز، لاعب وسط منتخب فرنسا السابق، إن صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل يتحكم في إيقاع فريقه أرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي، كما كان يفعل دينيس بيركامب يوما.

ويصنف موقع النادي على الإنترنت بيركامب باعتباره ثاني أعظم لاعبيه على مر العصور بعدما سجل المهاجم الهولندي 120 هدفا في 423 مباراة مع الفريق اللندني بين 1995 و2006.

وقال بيريز، في تصريحات لموقع أرسنال على الإنترنت، "قدرات أوزيل جيدة للغاية. يمكنه تسجيل 12 هدفا على الأقل في الدوري الممتاز".

وأضاف "في فترتي كان بيركامب هو المتحكم في الإيقاع والآن يلعب أوزيل هذا الدور. أحب كلا اللاعبين لأنهما يلعبان بصورة جيدة وكذلك يلعبان لصالح الفريق".

وتابع بيريز، الذي يصنف في الموقع كسادس أعظم لاعبي أرسنال على مر العصور، أن أداء اللاعب الألماني مع الفريق الإنجليزي تحسن هذا الموسم.

وقال اللاعب الفرنسي "هناك شيء ما تغير في عقلية اللاعب لأنه سجل الكثير من الأهداف، هناك اختلاف بين أداء أوزيل بين الموسمين الماضي والحالي لأنه الآن يفكر لنفسه. أحيانا يكون من المهم التسجيل عندما تكون أمام المرمى".

وسجل أوزيل 7 أهداف في 17 مباراة بجميع المسابقات مع أرسنال هذا الموسم بينها ثلاثية في الفوز الكبير 6-صفر على لودوجورتس في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.

ويحتل الفريق اللندني المركز الرابع، ويحل بعد التوقف الدولي ضيفا على مانشستر يونايتد صاحب المركز السادس في الدوري الممتاز يوم السبت.

الإمارات تشعل المجموعة الثانية بفوز ثمين على العراق



سجل أحمد خليل وبديله المخضرم إسماعيل مطر العائد للتشكيلة بعد غياب هدفين، ليقودا الإمارات للفوز 2-صفر على العراق، والحفاظ على فرصها في التأهل لكأس العالم لكرة القدم اليوم، الثلاثاء.

ووضع خليل، المنتخب الإماراتي في المقدمة في المباراة التي جرت في أبوظبي بتسديدة قوية من داخل المنطقة في الشوط الأول، ثم ترك المباراة في آخر ربع ساعة، ليشارك مطر، ويعزز التقدم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ورفعت الإمارات رصيدها إلى تسع نقاط في المركز الرابع بالمجموعة الثانية، بفارق الأهداف خلف أستراليا، بينما تفصلها نقطة واحدة عن الصدارة التي تتقاسمها السعودية مع اليابان.

في المقابل، تقلصت آمال المنتخب العراقي في التأهل بشكل كبير، بعدما تجمد رصيده عند 3 نقاط فقط في المركز الخامس، قبل الأخير.

واستغل خليل، أفضل لاعب في آسيا العام الماضي، كرة مرتدة من الدفاع، ليطلق قذيفة في الشباك في الدقيقة 26.

وشكل صانع لعب الإمارات عمر عبدالرحمن "عموري"، المرشح لجائزة أفضل لاعب آسيوي هذا العام، خطورة على مرمى العراق بتسديداته بعيدة المدى لكن الحارس محمد حميد حرمه من زيادة النتيجة.

وكاد العراق يدرك التعادل في الدقيقة 34، لكن تسديدة مهند عبد الرحمن، الذي سجل رباعية في الفوز على تايلاند في الجولة الماضية، حادت قليلا عن مرمى الإمارات.

وأحسن مطر التعامل مع تمريرة علي مبخوت ليضيف الهدف الثاني في اللحظات الأخيرة.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم مباشرة بينما يخوض صاحبا المركز الثالث في المجموعتين مواجهة فاصلة ويلعب الفائز مع فريق من اتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.

رسميًا.. جيرارد يرحل عن لوس أنجلوس جالاكسي

أعلن نادي لوس انجلوس جالاكسي الأمريكي عن رحيل الإنجليزي ستيفن جيرارد، نجم وسط الفريق وأسطورة ليفربول السابق، رسمياً عن دوري المحترفين الأمريكي بعد موسم ونصف الموسم من انتقاله للفريق.

وذكر الموقع الرسمي للوس أنجلوس جالاكسي، أن جيرارد (36 سنة) قرر العودة إلى أوروبا مجددا بعد عام ونصف العام، قضاها في الملاعب الأمريكية شارك خلالها في 34 مباراة وسجل 5 أهداف ومرر 14 تمريرة حاسمة "اسيست".

ويعد ستيفن جيرارد أحد أبرز أساطير نادي ليفربول حيث شارك في 710 مباراة وسجل 186 هدفًا وحقق 9 بطولات أبرزها دوري أبطال أوروبا 2005،  وفاز بلقب أفضل لاعب في البطولة الأوروبية، وثالث أفضل لاعب في العالم بنفس العام، وشارك مع منتخب انجلترا في 114 مباراة وسجل 21 هدفًا في الفترة من 2000 الى 2014.

سوريا تكتفي بالتعادل مع إيران في تصفيات المونديال




فشل المنتخب السوري في تحقيق الفوز على نظيره الإيراني، واكتفى بالتعادل السلبي، في المباراة التي أقيمت بمدينة سرمبان الماليزية، اليوم، الثلاثاء، ضمن الجولة الخامسة من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018.

ورفع المنتخب السوري رصيده لـ5 نقاط في المركز الرابع من المجموعة الأولى للتصفيات، بينما بقي منتخب إيران متصدرا بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة، متفوقا بفارق نقطة على منتخب كوريا الجنوبية أقرب ملاحقيه.

ولم يتمكن المنتخبان من تقديم مستوى فني جيد، بسبب هطول الأمطار، التي حولت استاد توانكو عبدالرحمن إلى برك من الماء، ما أجبر اللاعبين على الاعتماد على الكرات الطولية.

الشوط الأول شهد تقاربا في المستوى والأداء والفرص، مع أفضلية لفريق نسور قاسيون، الذي لم يتأثر بخروج قائد الدفاع أحمد الصالح للإصابة.

في الشوط الثاني تحسن الأداء بشكل كبير، فتبادل المنتخبان الفرص، حيث أبعد إبراهيم عالمة أكثر من كرة خطرة على مرماه، فيما أضاع عمر خريبين أكثر من فرصة تهديفية، كان أبرزها ركلة حرة مباشرة جاورت المرمى الإيراني.

من جانبه، شن منتخب إيران هجوما ضاريا في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة لخطف هدف الفوز، لكن دون جدوى.

يذكر أن الحكم العراقي علي صباح عداي كان قرر تأخير انطلاق المباراة لمدة 45 دقيقة بسبب الأمطار.

عموري على خطى خليل نحو لقب أفضل لاعبي أبطال آسيا

احمد خليل وعموري
يسير النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن "عموري" لاعب العين، على نفس الطريق الذي سار عليه مواطنه أحمد خليل لاعب الأهلي، للفوز بجائزة أفضل لاعبي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وهو درب التألق في البطولة القارية الأهم على صعيد الأندية الآسيوية.

والمعروف أن خليل نال جائزة أفضل لاعبي آسيا العام الماضي 2015، وكان على حساب منافسه المباشر "عموري"، والذي يعد أقوى المرشحين للفوز بالجائزة نفسها في العام الحالي 2016، مع وصول العين إلى الدور النهائي للقاء وتشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي يومي 19 و26 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ذهاباً وإياباً في كوريا والإمارات.

وتشارك النجمان عموري وخليل، اللعب للمنتخبات الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، وخاض معا أهم البطولات مع "الأبيض" الإماراتي، ومن ضمنها دورة الألعاب الأولمبية 2012، وكأس الخليج 2013، وكأس آسيا 2015، وفي البطولة الأخيرة، ساهما اللاعبان في قيادة الإمارات للحصول على المركز الثالث في البطولة، وكانت هذه أبرز نتيجة للفريق منذ حصوله على المركز الثاني عام 1996 في الإمارات، وحصل خليل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين، وجاء ثانياً في ترتيب الهدافين.



وبدأ خليل وعموري مسيرتهما الاحترافية معاً، ويحملان الآن شارة الكابتن في ناديي الأهلي والعين، وقادا الفريقين إلى الدور النهائي لدوري أبطال آسيا، حيث خسر الأهلي نهائي النسخة الماضية 0-1 أمام جوانزهو ايفرجراند الصيني بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ويستعد عموري لقيادة العين في أول نهائي للعين، وهو الفريق الإماراتي الوحيد الذي توج بلقب البطولة، وكان ذلك عام 2003، عندما أطلقت البطولة بنظامها الجديد، عندما فاز على تيرو ساسانا التايلاندي في المباراة النهائية، علماً بأن العين بلغ نهائي البطولة عام 2005 قبل أن يخسر أمام اتحاد جدة السعودي.



ويمثل الفوز باللقب القاري، تتويجًا لتألق عمر خلال هذا العام في دوري أبطال آسيا مع العين، خاصة بعدما اختير 8 مرات كأفضل لاعب في 12 مباراة خاضها الفريق، وهو ما جعله يترشح أيضاً للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا هذا العام، لتبقى الجائزة إماراتية للعام الثاني على التوالي، بعد فوز خليل بها العام الماضي، ليصبح ثالث لاعب يحقق الفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا للرجال، وأفضل لاعب شاب في آسيا، والتي كان توج بها عام 2008، حيث قدم خليل مستويات مميزة في البطولات الآسيوية في 2015، وحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين خلال دوري أبطال آسيا، وحل ثانيا في ترتيب هدافي البطولة.

كوتينيو يوضح تأثير كلوب على ليفربول

كوتينيو وكلوب
قال البرازيلي فيليب كوتينيو، لاعب ليفربول، إن يورجن كلوب، المدير الفني، منح الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي عقلية الفوز، وعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم.

ويتصدر ليفربول بطل أوروبا خمس مرات جدول الترتيب برصيد 26 نقطة من 11 مباراة ويعود للمنافسات بعد التوقف الدولي بمواجهة خارج ملعبه أمام ساوثهامتون صاحب المركز العاشر يوم السبت المقبل.

وأوضح كوتينيو، في تصريحات لموقع ناديه على الإنترنت، "منحنا المدرب عقلية الفوز. يركز عليها كثيرا".

وقال "يمنح اللاعبين الثقة. أعتقد اليوم أننا نؤمن بقدراتنا بصورة أكبر وهذا جعلنا أفضل داخل الملعب".

وتولى كلوب، مدرب بروسيا دورتموند السابق، مسؤولية الفريق الإنجليزي في أكتوبر/ تشرين الأول 2015 بعد إقالة بريندان رودجرز.

وتوج كلوب بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني مرتين مع دورتموند وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013.

وأضاف كوتينيو "منذ أن وصل عمل على نقل أفكاره لنا، نتدرب ونستعد للمباراة حسب معطيات المنافس لكنه يطلب منا الشيء نفسه.. العمل الجاد والتفاني، إنه فريق يضع الكثير من الضغط على المنافس وهذا ما يطلب منا القيام به".

وليفربول ثاني أكثر الأندية فوزا بلقب الدوري الإنجليزي إذ توج 18 مرة بفارق لقبين خلف مانشستر يونايتد لكنه لم يفز به منذ 26 عاما

ركلة جزاء مثيرة للجدل تمنح اليابان الفوز على السعودية


من المباراة
سجلت اليابان، هدفًا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، لتفوز على السعودية (2ـ1)، وتعود بقوة لأجواء المنافسة على التأهل إلى مونديال روسيا 2018، في المباراة التي جرت ظهر اليوم، في المرحلة الخامسة من التصفيات.

واحتسبت ركلة الجزاء، بداعي وجود لمسة يد من عبد الملك الخيبري، بعد تسديدة من هيروشي كيوتاكي، وسط احتجاجات كبيرة من السعوديين، بداعي أن الكرة اصطدمت بصدر لاعب الوسط.

ونفذ كيوتاكي، ركلة الجزاء بنجاح بعدما سدد الكرة عكس اتجاه الحارس المتألق محمد العويس، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

وأضاف جينكي هاراجوتشي، الهدف الثاني لليابان، بعدما استقبل كرة عرضية، واستغل غياب الرقابة، وسدد كرة أرضية في المرمى بالدقيقة (80).

وقلص عمر هوساوي، مدافع السعودية الفارق بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة (89)، وحاول يوتو ناجاتومو مدافع اليابان، إبعاد الكرة، لكن بعد أن اجتازت بالفعل خط المرمى.

وتلقى أسامة هوساوي، مدافع السعودية بطاقة حمراء؛ بسبب حصوله على الإنذار الثاني في اللحظات الأخيرة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

وهذه هي أول هزيمة للسعودية، التي تحلم بالتأهل لكأس العالم للمرة الخامسة، في خمس مباريات بالتصفيات وتجمد رصيدها عند عشر نقاط، وهو نفس رصيد اليابان أيضًا.
بدأت المباراة بتدخلات قوية، من لاعبي السعودية، ضد أصحاب الأرض، وتلقى الخيبري، وحسن معاذ، إنذارين في أول عشر دقائق.

ورغم سيطرة اليابان على الكرة، صنعت السعودية فرصة خطيرة، وانفرد محمد السهلاوي، من زاوية ضيقة من ناحية اليسار، لكنه سدد كرة ضعيفة في يد الحارس الياباني شوساكو نيشيكاوا.

وتلقى يويا أوساكو، تمريرة داخل منطقة جزاء السعودية، وسدد من زاوية ضيقة، لكن الحارس العويس تصدى للكرة ببراعة بالدقيقة (20).

وبعد ست دقائق، كادت السعودية أن تتقدم على عكس سير اللعب، بعدما أرسل معاذ تمريرة عرضية قوية من ناحية اليمين، لكن زميله يحيى الشهري، لم يلحق بالكرة.

وتلقى يويا كوبو، كرة طويلة داخل المنطقة ومهدها للمندفع أوساكا، لكنه أطاح بالكرة عاليًا خارج المرمى في الدقيقة (39).

ومع نهاية الشوط الأول، سدد كيوتاكي كرة قوية من خارج المنطقة، واصطدمت بالخيبري، وارتدت لكن الحكم احتسبها ركلة جزاء نفذها اللاعب الياباني ذاته، وسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض.

وتحسن الأداء الهجومي، للسعودية كثيرًا بعد مشاركة فهد المولد، بدلاً من الشهري، قبل مرور ساعة من اللعب.

وأرسل ناجاتومو، كرة عرضية من ناحية اليسار، ولمسها البديل شينجي كاجاوا بكعب القدم، قبل أن تصل إلى هاراجوتشي الذي سدد كرة أرضية قوية عكس اتجاه الحارس السعودي العويس.

وفي اللحظات الأخيرة للوقت الأصلي، سدد البديل ناصر الشمراني، كرة قوية أنقذها الحارس نيشيكاوا وارتدت إلى عمر هوساوي، الذي سدد بقوة، وحاول ناجاتومو إبعادها، لكن بعد أن اجتازت الخط.

وحاولت السعودية إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع، وضغطت رغم طرد أسامة هوساوي بعد حصوله على الإنذار الثاني، لكن الوقت لم يكن كافيًا لهز شباك أصحاب الأرض مرة أخرى.

برشلونة يفكر في الخبرة الكرواتية لحل أزمته

داريو سرنا
يفكر نادي برشلونة الإسباني في ضم الكرواتي داريو سرنا، لاعب شاختار دونيتسك الأوكراني، خلال فترة الانتقالات الشتوية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية اليوم، الثلاثاء.

وذكرت قناة "تي في 3" المحلية أن برشلونة يسعى لضم الظهير الأيمن لزيادة التنافسية في ذلك المركز حيث يرغب في لاعب صاحب خبرة.

وأوضحت القناة أن النادي الكتالوني استبعد فكرة ضم لاعب شاب مثل جواو كانسيلو، لاعب فالنسيا.

ويتمتع سرنا، 34 عاما، بخبرة كبيرة على الصعيد الدولي، لذا قد يشكل بديلا جيدا لسيرجي روبرتو.

وتعد المشكلة الرئيسية أن اللاعب لا يمكنه اللعب في دوري الأبطال هذا الموسم، لأنه لعب مع شاختار.

يذكر أن خيار شراء سرنا سيكون اقتصاديا للغاية بالنسبة للنادي ولكنه بشكل أكيد سيتضمن رحيل أليكس فيدال عن النادي الكتالوني الذي لم يقنع المدرب لويس إنريكي.

ميسي.. بين العودة لأحضان جوارديولا والاعتزال في برشلونة

جوارديولا وميسي
يطرح اسم نادي مانشستر سيتي بقوة كأحد الأندية المرشحة للتعاقد مع ليونيل ميسي، نجم برشلونة، في حال أصر هداف الأرجنتين على عدم تجديد عقده مع ناديه.

وهناك بعض المؤشرات التي ترجح كفة مانشستر سيتي في ضم ميسي لصفوفه مستقبلا، بعد أن كشفت صحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية أن اللاعب لا يرغب في تجديد عقده مع برشلونة الذي ينتهي في 2018.

وبدأ الحديث عن إمكانية انتقال ميسي إلى سيتي، الذي يدربه الإسباني بيب جوارديولا، لمجموعة من الاعتبارات، على رأسها معرفة اللاعب بالجهاز الفني بالفريق، حيث سبق له أن اشتغل مع جوارديولا، والمدير الرياضي للفريق، تيكسيكي بيجرستيان، ومدير النادي فيرانو سوريانو.

وكان مدير مانشستر سيتي سبق له أن أعلن عن ترحيبه بميسي إذا ما قرر يوما الانضمام لفريقه. وقال سوريانو بهذا الخصوص "إذا اتصل بنا ميسي يوما ما فإننا بطبيعة الحال سنفتح له الأبواب فورا".

من جهته تحدث جوارديولا مؤخرا عن مستقبل ميسي وقال إنه يتمنى أن ينهي مسيرته الكروية في برشلونة، غير أن المدير الفني الإسباني عاد وقال إنه في حال ما إذا فكر ميسي في تغيير الأجواء، فإن هناك ستة أندية ستسعى للتعاقد معه. وبدون شك فإن مانشستر سيتي يأتي في مقدمتها.

شرط جزائي خيالي



لحد الساعة يصعب على أي نادي شراء عقد ميسي لأنه يتضمن شرطاً جزائياً عالياً يبلغ 250 مليون يورو. لذلك تفضل الأندية التي تحلم بضم ميسي إلى صفوفها انتظار انتهاء عقده مع برشلونة للدخول في مفاوضات معه. وقد يكون ارتفاع الشرط الجزائي من بين الأسباب التي جعلت النجم الأرجنتيني لا يرغب في تمديد عقده مع برشلونة لأن ذلك يحول بينه وخوض تجربة جديدة خارج النادي الكتالوني.

علاوة على ذلك، فقد ذكرت صحيفة "ماركا" أن ميسي، البالغ من العمر 30 عاما والفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية، غاضب من الطريقة، التي تعاملت بها معه النيابة العامة في إسبانيا بخصوص اتهامه بالتهرب الضريبي، وأنه يرغب في التروي قبل أن يتخذ القرار النهائي مع زوجته وطفليه.

خطوة حاسمة



وذكرت "ماركا" أن برشلونة سيعرض على ميسي عقد طويل الأمد حتى يعتزل بين أحضان "كامب نو"، كما أنه سيظل بعد اعتزاله مرتبطا بالنادي، كونه أحد أبرز اللاعبين في تاريخه.

لكن الكثير من المؤشرات تشير إلى أن الهداف التاريخي لبرشلونة قد يتجه لخوض تجربة جديدة خارج برشلونة، فهو يبلغ من العمر حاليا 30 عاما، ما يعني أن التمديد المقبل للعقد مع برشلونة قد يفوت عليه فرصة اللعب لفريق آخر قبل الاعتزال. إضافة إلى ذلك لم يعد ميسي يشعر بالارتياح في إسبانبا بسبب المشكلات التي يواجهها والمتمثلة في وضعه الضريبي.

وسبق لميسي أن أعلن أن زوجته وطفليه يشكلان أولويات حياته وأن أي قرار حول مستقبله سيراعي مصلحتهما أيضا، فهل تنجح إدارة مانشستر سيتي مستقبلا في إقناع ميسي بارتداء ألوان "السيتيزن" إذا ما قرر البرغوث مغادرة برشلونة؟

جريزمان يقطع خطوة جديدة نحو اللحاق بالديربي

أنطوان جريزمان
أجرى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، الفرنسي أنطوان جريزمان، اليوم، الثلاثاء، تدريبات مختلفة بعضها بالكرة، ليواصل تعافيه من أجل اللحاق بمباراة ريال مدريد، المقررة السبت المقبل.

وأصيب جريزمان بتورم في القدم اليسرى خلال مباراة منتخب بلاده أمام السويد بتصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال روسيا 2018، وأجرى مرانا على هامش تدريبات الروخيبلانكوس اليوم.

وأجرى أتلتيكو مدريد مرانا اليوم بمشاركة 10 لاعبين استعدادا لمواجهة الفريق الملكي، في انتظار عودة لاعبيه الدوليين.

وأدى جريزمان تدريبات حول الملعب، وأخرى خاصة، لتعافيه، على أمل أن يتمكن مدرب الفريق، دييجو سيميوني، من الاستعانة به في لقاء السبت.

وسيتمكن سيميوني في هذه المباراة من الاستعانة بالأرجنتيني نيكو جايتان، الذي غاب عن آخر مباراتين للفريق بسبب الإصابة.

ومن المقرر أن يعود للفريق على مدار غدٍ، وبعد غد، 10 لاعبين دوليين: الأوروجائيان دييجو جودين وخوسيه ماريا خيمينيز، والأرجنتيني أنخل كوريا، والإسبانيان ساؤول وكوكي ريسوريكسيون، والكرواتي سيمي فرساليكو، والفرنسيان جاميرو ولوكاس هرنانديز، والبرازيلي فيليبي لويز، والغاني توماس بارتي.

ويحتل أتلتيكو حاليا المركز الرابع في الليجا برصيد 21 نقطة، بفارق 6 نقاط عن ريال مدريد المتصدر.

روبن جاهز لمواجهة بوروسيا دورتموند

أريين روبن
بات الجناح الهولندي أريين روبن جاهزا للمشاركة مع فريقه بايرن ميونيخ أمام بوروسيا دورتموند في الجولة 11 من الدوري الألماني.

وكان صاحب الـ33 عاما قد تعرض لشد في العضلة الخلفية خلال مباراة منتخب بلاده أمام لوكسمبورج في تصفيات كأس العالم 2018، ولم يتمكن على إثرها من استكمال اللقاء.

وكان روبن قد قال عقب المباراة إنه يتمنى ألا يكون الوضع سيئا، قبل أن يعلن الموقع الرسمي للنادي البافاري خضوع اللاعب للكشف الطبي وعدم معاناته من أي إصابة.

ومن المقرر أن يحل بايرن ميونيخ ضيفا على منافسه الأزلي بوروسيا دورتموند يوم السبت المقبل، على ملعب سيجنال إيدونا بارك.

يذكر أن بايرن ميونيخ يحتل صدارة جدول ترتيب البوندسليجا برصيد 24 نقطة، متقدما بفارق ست نقاط عن بوروسيا دورتموند الخامس.

هوميلز لا يخشى صافرات استهجان جماهير بوروسيا دورتموند

هوميلز ضد دورتموند
قلَّل ماتس هوميلز، مدافع بايرن ميونيخ، من صافرات الاستهجان، التي تنتظره، عندما يواجه فريقه السابق بوروسيا دورتموند، في الكلاسيكو الألماني، السبت المقبل، ضمن المرحلة الحادية عشرة بالبوندسليجا.

وقال هوميلز، في تصريحات لصحيفة "بيلد ام سونتاج" الألمانية، اليوم الثلاثاء: "لا توجد مشكلة عندما يعلن الناس استياءهم. كرة القدم، شيء عاطفي".

وأضاف الدولي الألماني: "أستطيع أن أتعايش بشكل جيد جدًا مع ذلك، في حال واجهت عاصفة من صافرات الاستهجان".

وتابع صاحب الـ27 عامًا: "أتطلع لمباراة الكلاسيكو، هي مهمة للغاية، ففي حالة الخسارة، لن يكون هناك فارقًا كبير بيننا. وسيكون دورتموند قريبًا منا مرة أخرى".

ويحتل بايرن ميونيخ، صدارة البطولة بـ24 نقطة، من 10 مباريات، فيما يحتل دورتموند المركز الخامس بـ18 نقطة.

وأتم مدافع دورتموند السابق: "أتكيف في بايرن ميونيخ بشكل تدريجي. لم أصل لمرحلة الكمال بعد، لكني أشعر بالرضا تمامًا".

إنتر ميلان يسعى لخطف نجم لاتسيو

يخطط مسؤولو إنتر ميلان الإيطالي للإنقضاض على اللاعب الأرجنتيني لوكاس بيليا لاعب وسط لاتسيو خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك بتقديم عرض قيمته 26 مليون يورو حسبما أشارت شبكة (ميدياسيت).

وحاول إنتر ضم بيليا أكثر من مرة، ولكن وجود ستيفانو بيولي على رأس الجهاز الفني للنيرازوري في الوقت الحالي قد يسهل الأمور كثيراً كونه على علاقة رائعة باللاعب الذي قدم أثناء تولي المدرب تدريب لاتسيو في السابق أفضل مستوى له في مسيرته.

وأشارت الشبكة التلفزيونية إلى أنه بالرغم من ضخامة العرض من الناحية المادية إلا أن المفاوضات مع لاتسيو لن تكون سهلة لرغبة كلاوديو لوتيتو رئيس لاتسيو في إستمرار اللاعب بعد رحيل كاندريفا إلى إنتر في الصيف الماضي.

منتخب اليابان يُلحق بمارفيك أول خسارة مع السعودية


مارفيك
ألحق المنتخب الياباني أول خسارة بالمدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، في مشواره مع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وذلك عندما فاز عليه ظهر اليوم الثلاثاء 2-1، في المباراة التي جرت ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

وقاد مارفيك المنتخب السعودي في 12 مباراة فاز في 8 منها وتعادل في 3 وخسر واحدة.

وهذه هي أول هزيمة للسعودية، التي تحلم بالتأهل لكأس العالم، ليتجمد رصيدها عند 10 نقاط، وهو نفس رصيد اليابان أيضًا.

صراع إنجليزي لخطف ستوريدج في ميركاتو الشتاء

ستوريدج
دخل ستوريدج، مهاجم منتخب إنجلترا، وفريق ليفربول، دائرة اهتمام أندية أخرى بالبريميرليج، بعد تضاؤل فرصه في الاستمرار بصفوف الريدز.

وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة "ميرور" إلى أن ستوريدج تلقى الضوء الأخضر من إدارة ليفربول بالموافقة على رحيله، بعدما خرج من حسابات المدير الفني يورجن كلوب، الذي يعتمد بشكل أكبر على الثنائي روبرتو فيرمينيو، وديفوك أوريجي.

وأضافت الصحيفة أن ستوريدج سجل 4 أهداف هذا الموسم، جاءت خلال مسابقة كأس رابطة المحترفين، منوهة أنه يتقاضى راتبًا أسبوعيًا قيمته 120 ألف جنيه إسترليني.

وذكرت "ميرور" أن فريقي وست هام يونايتد وستوك سيتي من أبرز المهتمين بضم المهاجم الإنجليزي، في ظل معاناة الهامرز من أزمة عقم تهديفي، وعدم اكتفاء ستوك سيتي باستعارة الإيفواري ويلفريد بوني من مانشستر سيتي.

وأكدت أن وست هام وستوك سيتي، سيدخلان في منافسة قوية للفوز بصفقة ستوريدج في فترة الانتقالات الشتوية مع بداية العام الجديد.

الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

الصحف المغربية: الأسود حققوا "نقطة بطعم الألم"

منتخب المغرب
سلطت وسائل الإعلام المغربية الضوء على مباراة منتخب المغرب وكوت ديفوار، التي جرت السبت الماضي في الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم 2018، والتي انتهت بمراكش بالتعادل من دون أهداف.

وأجمعت وسائل الإعلام المغربية على أن الأسود سجلوا نتيجة سلبية أمام منتخب كوت ديفوار، خلافا لرغبة الجمهور المغربي الذي كان يمني النفس بالنقاط الثلاث.

وبات منتخب الأسود يحتل المركز الثاني برصيد نقطتين في المركز الثاني في المجموعة الثالثة، فيما يحتل كوت ديفوار المركز الأول برصيد 4 نقاط.

وأكدت صحيفة "الصباح" أن المنتخب المغربي أضاع فرصة ثمينة من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة بعد تعادله، مؤكدا أن الأسود خيبوا آمال الآلاف من المغاربة الذين كانوا ينتظرون فوز أبناء المدرب هيرفي رينارد.

كما تطرقت الصحيفة أيضا إلى مشكل غياب حكيم زياش لاعب أياكس الهولندي، حيث رفض الحضور لمعسكر المنتخب المغربي بعد إصابته، وأكدت أن سبب غيابه ليست الإصابة، وإنما غضبه من بعض لاعبي منتخب المغرب، واتهمهم بعدم معاملتهم له جيدا.

وذهبت صحيفة "المساء" إلى نفس التوجه عندما أكدت أن رينارد قاد منتخب المغرب إلى الهاوية، حيث ظهر اللاعبون بمستوى شاحب ولم يقدموا المستوى المنتظر في مباراة تكتيكية صعبة، كما انتقدت الاختيارات البشرية للمدرب الفرنسي.

وكتبت صحيفة "المنتخب"، "نقطة بطعم الألم"، في إشارة إلى النتيجة المخيبة التي سجلها الأسود، وتوجهت بالخطاب إلى المدرب رينارد بالقول "عجزنا عن الانتصار فهل تقنع الأعذار؟"، وتساءلت نفس الصحيفة إن كان المونديال ابتعد عن الأسود بالأميال.

وتأسفت صحيفة "الأخبار" على ما قدمه المنتخب المغربي من مستوى متواضع وفي مباراة مهمة في التصفيات المونديالية، وحملت المسؤولية للاعبين والمدرب رينارد، ليتواصل تراجع الكرة المغربية، حيث أصبح حلم التأهل للمونديال صعبا

ذكرى سيئة للسعودية على ملعب سايتاما قبل مواجهة اليابان

يعود المنتخب السعودي غدًا للعب في استاد سايتاما الياباني، بعد ما يزيد عن 14 عامًا، منذ أول وآخر مواجهة خاضها على أرض ذلك الملعب.

ويستعد المنتخب السعودي لملاقاة نظيره الياباني غدًا الثلاثاء، ضمن الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات بالتصفيات النهائية المؤهلة لمونديال 2018.

ويعود تاريخ المواجهة الوحيدة التي لعبها الأخضر في ذلك الاستاد، إلى السادس من يونيو 2002، عندما التقى أسود الكاميرون، ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بكأس العالم 2002.

وخسر المنتخب السعودي تلك المباراة بهدف دون رد، سجله النجم صامويل إيتو في الدقيقة 66 من انفراد بمرمى محمد الدعيع حارس وقائد الأخضر.

ولا يوجد من التشكيلة الأساسية السعودية التي شاركت في تلك المباراة أي لاعب ضمن صفوف الأخضر حاليًا.

بينما يعتبر حسين عبد الغني اللاعب السعودي الوحيد الذي شارك في ذلك اللقاء وباق في الملاعب حتى الآن، لكنه لم يعد ينضم للمنتخب.

ومن البدلاء، هناك محمد الشلهوب أيًضًا الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، فيما اعتزل بقية عناصر الفريق الأساسية والاحتياطية، وآخرهم محمد نور.

وبشكل عام، لعب المنتخب السعودي 17 مباراة في ملاعب اليابان، ضد عدة منتخبات، فاز في 6 وتعادل مرتين، وخسر 9 مرات، وسجل 22 هدفًا، وسكن مرماه 33 هدفًا.

وضمن تلك المباريات الـ17، واجه الأخضر نظيره الياباني 4 مرات، خسرها جميعًا، علمًا بأن الفريقين التقيا إجمالًا في 11 مناسبة سابقة، فاز السعودي 3 مرات، والياباني 7 مرات، وتعادلا مرة واحدة.

إحصائيات مثيرة في تصفيات إفريقيا للمونديال

جانب من مباراة مصر وغانا
أرقام وإحصائيات مثيرة خلفتها مباريات الجولة الثانية من الدور الحاسم للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018، المقرر إقامتها في روسيا، بعد أن أقيمت على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وشهدت الجولة نتائج منطقية بالنظر إلى التاريخ أو ظروف المباراة، وأخرى مفاجئة، خالفت التوقعات.

وبات المنتخب المصري، متصدر المجموعة الخامسة، أقرب إلى التأهل إلى المونديال من أي وقت مضى، لأول مرة منذ 1990، وذلك بعدما تصدر مجموعته برصيد 6 نقاط، بانتصاره الثمين والثأري على ضيفه ومنافسه المباشر، المنتخب الغاني، بنتيجة 2-0، ما أبعد منتخب النجوم السوداء بنسبة كبيرة عن المنافسة، إذ تجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز الثالث.

ويحتاج المنتخب المصري حصد 7 نقاط من مبارياته الثلاث المقبلة أمام أوغندا، ثاني المجموعة بـ4 نقاط، ذهابا وإيابا، والكونغو، لحسم التأهل حسابيا، قبل الجولة الأخيرة التي يطير فيها إلى غانا، علما بأن المباريات الثلاث، منها مباراتان داخل قواعده.

من جانبه، يبدو منتخب تونس أيضا قريبا من خطف بطاقة التأهل، إذ حصد هو الآخر 6 نقاط بعد أول جولتين، إلا أنه يلقى منافسة من جانب منتخب الكونغو الديموقراطية، الذي تمكن من تحقيق العلامة الكاملة في المباراتين.

وتحدد مباراتا المنتخبين في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات شكل المنافسة على بطاقة التأهل في آخر جولتين.

وابتعد المنتخب الليبي بشكل كبير عن المنافسة، إذ فشل في حصد أي نقطة حتى الآن، ويقبع في المركز الأخير لهذه المجموعة.



من ناحية أخرى، وضع المنتخب الجزائري نفسه في وضع معقد في مجموعته الثانية الحديدية، بعد خسارته على يد مضيفه النيجيري بنتيجة 1-3، ليتوقف رصيده عند نقطة واحدة فقط، احتل بها المركز الأخير في المجموعة.

ويتصدر هذه المجموعة منتخب نيجيريا برصيد 6 نقاط، ويأتي بعده منتخبا الكاميرون برصيد نقطتين، ثم منتخب زامبيا، صاحب النقطة الوحيدة، متفوقا بفارق الأهداف عن ممثل العرب في المجموعة.

أما المنتخب المغربي، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، ففشل في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي، واكتفى بالتعادل مع كوت ديفوار، علما بأنه لم يسجل أو يتلقى أي أهداف، ليبقى في المركز الثالث برصيد نقطتين، متساويا في كل شيء مع نظيره الجابوني.

لكن مازالت آمال منتخب أسود الأطلس قائمة في التأهل، إذ يبتعد بفارق نقطتين فقط عن أبرز منافسيه منتخب كوت ديفوار، الذي يتصدر المجموعة بفضل فوزه على مالي في الجولة الأولى.

وفيما يلي يرصد  أبرز أرقام وإحصائيات الجولة على النحو التالي:

- أقيمت 10 مباريات في الجولة الثانية، 7 منها انتهت بفوز أحد الفريقين، و3 كان فيها التعادل سيد الموقف.

- لعبت الأرض مع أصحابها في 4 مباريات، بينما تغلب الضيوف في 3 مناسبات.

- شهدت الجولة 18 هدفا، بمعدل يقترب من الهدفين في المباراة الواحدة، 5 من هذه الأهداف جاءت من علامة الجزاء، بينما جاءت الأهداف كلها بتوقيع الفريق المسجل، حيث لم تشهد الجولة أهدافا من نيران صديقة.

- النيجيري فيكتور موسيس هو الوحيد الذي تمكن من إحراز هدفين هذه الجولة، بينما يعتبر هو، والبوركيني بانو دياوارا، والزامبي كولينس مبيسوما، والمصريان محمد صلاح وعبدالله السعيد هدافي التصفيات حتى الآن برصيد هدفين لكل لاعب.

- فريقان عربيان فقط حققا الفوز، هما مصر وتونس، بينما تعرض منتخبان آخران للخسارة هما ليبيا والجزائر، وتعادل منتخب واحد هو منتخب المغرب.

- شهدت الجولة إشهار الحكام 28 بطاقة، منها 27 صفراء، وواحدة حمراء، كانت من نصيب علي سلامة لاعب المنتخب الليبي.

- منتخبا تونس والكونغو الأكثر عنفا، حيث حصل لاعبو كل فريق على 3 بطاقات صفراء، بينما تصدرت منتخبات أوغندا، ومصر، ومالي، وغينيا قائمة اللعب النظيف هذه الجولة.

- مباراة ليبيا وتونس في المجموعة الأولى الأكثر عنفا، حيث شهدت إشهار 4 بطاقات صفراء، وأخرى حمراء.

- منتخبات مصر، وتونس، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو الديموقراطية أكثر الفرق حصدا للنقاط بعد الجولة الثانية، حيث حققت العلامة الكاملة (6 نقاط).



- منتخبات الكونغو، والرأس الأخضر، وليبيا، وغينيا، أقل الفرق حصدا للنقاط، حيث لم يتمكنا من الحصول على أي نقطة.

- منتخبات المغرب، والكاميرون، والجابون الأكثر تعادلا، حيث حققت التعادل مرتين، وحصد كل فريق نقطتين.

- منتخب جمهورية الكونغو صاحب أقوى هجوم في التصفيات برصيد 6 أهداف، يليه منتخب نيجيريا برصيد 5 أهداف.

- منتخبات ليبيا، والمغرب، والجابون، وغانا أضعف الفرق من الناحية الهجومية، حيث لم تنجح في تسجيل أي هدف.

- منتخبات تونس، والمغرب، والجابون، وأوغندا أقوى المنتخبات من الناحية الدفاعية، حيث لم تستقبل شباكها أي هدف.

- منتخب ليبيا صاحب أضعف خط دفاع، حيث استقبلت شباكه 5 أهداف، يليه منتخبات غينيا، والجزائر، والرأس الأخضر برصيد 4 أهداف.

- منتخبا المغرب والجابون لم يسجلا أو يستقبلا أي أهداف في الجولتين.

- المجموعة الثالثة الوحيدة التي لم تشهد أي أهداف في الجولة الثانية، حيث خرجت مباراتا المغرب وكوت ديفوار، ومالي والجابون بالتعادل السلبي.

- المجموعة الثانية أكثر المجموعات تهديفا في التصفيات برصيد 11 هدفا، بينما المجموعة الثالثة الأقل برصيد 4 أهداف فقط.

جودين يكشف أسرار إسقاط برشلونة والتتويج بالليجا

دييجو جودين
استعرض الأوروجوياني دييجو جودين مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني أفضل اللحظات في مسيرته مع الروخيبلانكوس وخص بالذكر هدفه أمام برشلونة والذي ساهم في إحراز أتلتيكو للقب الدوري الإسباني قبل موسمين.

وقال جودين في تصريحات أبرزتها صحيفة "ماركا" الإسبانية عن المباراة أمام برشلونة: "بعد التعادل في الأسبوع قبل الأخير لم يكن أحد يتوقع التعادل أمام مالاجا، كان أسبوعا نادرا ومليئا بتوتر الأعصاب والقلق".

وأضاف: "لقد كانت مباراة برشلونة تستحق منا كل العناء، كان من الواضح أننا نريد الفوز بالدوري، كنا نريد الفوز على برشلونة ولكن القلق حرمنا من ذلك".

وتابع: "بعد إصابة دييجو كوستا وأردا توران كان الجميع يشعر بأن الرياح أصبحت عكسنا، ولكن سميوني أعطانا الثقة بين الشوطين"

وتابع: "صحيح أن كرة القدم أحيانا لا تعطي من يستحقها، ولكن كان يجب علينا الحصول على النتيجة التي نريدها، الشوط الثاني كان يساوي موسمنا بأكمله".

وعن الهدف الذي أحرزه وحقق به أتلتيكو لقب الدوري قال: "لقد كان أمر اعتدنا أن نتدرب عليه خلال التدريبات، رأيت الكرة تأتي أمامي فأغمضت عيني وضربتها بقوة".

واختتم: "بعد صافرة النهاية كان هناك شعور بالإرهاق البدني والعقلي لأننا نعلم كم كلفتنا هذه المباراة، لقد عانينا لكننا تمكنا في النهاية من حصد اللقب".

التاريخ يقف إلى جانب العراق قبل مواجهة الإمارات

مباراة سابقة بين المنتخبين
يقف التاريخ إلى جانب المنتخب العراقي، في مواجهة نظيره الإماراتي، عندما يلتقيان غدًا الثلاثاء، في أبوظبي، ضمن المرحلة الخامسة، من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وتواجه المنتخبان، 20 مرة، فاز العراق في 8 مواجهات منها، بينما كان الفوز حليف الإمارات، في 5 مباريات، وسيطر التعادل على 7 مواجهات، وانتهت أول مواجهة بينهما بفوز العراق (3ـ1)، بكأس فلسطين عام 1973.
 
لكن آخر 5 مواجهات بين المنتخبين، تسجل تفوقًا للمنتخب الأبيض الإماراتي، الذي فاز في 3 مباريات، بينما حقق المنتخب العراقي، الفوز في مباراة واحدة، وتعادلا في مباراة واحدة.

وفاز المنتخب الإماراتي (3-2)، في 30 يناير/كانون الثاني 2015، و(2-0)، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، و(2-1) في 19 يناير/كانون الثاني 2013.

بينما فاز المنتخب العراقي (1-0) في 16 يناير/كانون الثاني 2011، وتعادلا بدون أهداف في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

يذكر أن السعودية، تتصدر ترتيب المجموعة الثانية، بـ10 نقاط من 4 مباريات، مقابل 8 نقاط لأستراليا، و7 لليابان، و6 للإمارات، و3 للعراق، ولا شيء لتايلاند

دفاع أتلتيكو مدريد صداع في رأس سيميوني قبل الديربي

دييجو سيميوني
 مثل إخفاق أتلتيكو مدريد الإسباني في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات ضربة قوية لبدايته الرائعة للموسم، وأثار تساؤلات حول دفاعه الذي تميز بالصلابة في السابق.

واهتزت شباك أتلتيكو بقيادة مدربه دييجو سيميوني، وهو أحد أقوى الفرق الإسبانية في السنوات الأخيرة بفضل قوته الدفاعية، ثلاث مرات في أول 11 مباراة هذا الموسم، ليتقاسم صدارة جدول الترتيب مع ريال مدريد.

ورغم ذلك تغيرت الأمور سريعا إذ منيت شباك أتلتيكو بستة أهداف في آخر أربعة لقاءات بما في ذلك الهدف الأول في مرماه في المجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا.

وبعد هزيمتين متتاليتين خارج ملعبه في الدوري أمام إشبيلية وريال سوسيداد بات أتلتيكو في المركز الرابع بفارق ست نقاط عن المتصدر ريال الذي يستضيفه باستاد فيسنتي كالديرون يوم السبت المقبل.

وأبلغ جابي، قائد أتلتيكو، صحيفة ماركا "لا يمكننا التراجع أكثر من ذلك إذا أردنا المنافسة على اللقب لكن من الواضح أننا في حاجة لرفع مستوانا لنفوز كما كنا نفعل في السابق".

وكان لأتلتيكو أفضل سجل دفاعي في الدوري الإسباني في ثلاثة من آخر أربعة مواسم.

واهتزت شباك أتلتيكو 31 مرة في أول موسم كامل لسيميوني في قيادة الفريق (2012-2013) ودخل مرماه 26 هدفا في الموسم التالي حينما فاز باللقب.

وسكن شباكه 29 هدفا في موسم 2014-2015 وهو ما يزيد بثمانية أهداف عن برشلونة البطل واهتزت شباكه 18 مرة فقط في 38 مباراة الموسم الماضي.

لكن أداءه مؤخرا بما في ذلك الخسارة 2-صفر أمام ريال سوسيداد يعكس وجود مشكلة في الخط الخلفي ويعتقد جابي أن أحد الأسباب هو قرار سيميوني بتحويل مركز كوكي إلى خط وسط مهاجم بعدما كان جناحا أيسر.

وزاد تغيير مركز كوكي من حصيلة أهداف الفريق إذ سجل 25 هدفا في 11 مباراة في الدوري بزيادة بلغت تسعة أهداف مقارنة بعدد أهدافه في التوقيت نفسه من الموسم الماضي.

وقال جابي "بوجود كوكي في المنتصف نصنع الكثير من الفرص.. لكن على مستوى الدفاع فإننا أكثر هشاشة بكثير".

ويرى سيميوني الجوانب الإيجابية في مركز كوكي الجديد.

وقال المدرب الأرجنتيني "في وسط الملعب يعطينا آفاقا أكبر. يجعلنا نلعب أسرع".

ولا يزال أتلتيكو، الذي كانت آخر مرة يخرج فيها بشباك نظيفة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، صاحب ثاني أفضل دفاع هذا الموسم في الدوري، بعد أن دخل مرماه ثمانية أهداف وهو ما يزيد بهدف واحد على على فياريال.

شفاينشتايجر: لم ولن أدفن رأسي في الرمال

شفاينشتايجر
رفض باستيان شفاينشتايجر، لاعب وسط مانشستر يونايتد، الاستسلام، بعد أن أصبح اللاعب، مستبعدًا عن المشاركة مع الفريق، منذ تولى جوزيه مورينيو، تدريب النادي الإنجليزي، الصيف الماضي.

وقال شفاينشتايجر، في تصريحات، نقلها موقع "فور فور تو" الإنجليزي، اليوم الإثنين: "أحاول أن أحافظ على حالتي الصحية، والبدنية".

وأضاف:"آمل أن أحصل على الفرصة. أتطلع للتدريبات في كل يوم، لكني لا أعرف إذا ما كنت سأحصل على الفرصة أم لا. عندما يحتاجني الفريق سوف أكون جاهزًا".

وتابع: "لا زلت أشعر أنه يمكنني أن أكون مناسبًا، حتى وأنا في عمر 32 عامًا. لا زلت أريد أن ألعب ويمكنني اللعب على أعلى مستوى أكثر من سنة".

واختتم: "أنا دائمًا شخص إيجابي. لم أفكر يومًا في أن أدفن رأسي في الرمال. أنا أتدرب كل يوم، وأستمتع بالتدريب، وآمل في العودة للعب، كل أسبوع".

باتريك فييرا: أهمية لامبارد لا تقتصر على تسجيل الأهداف

باتريك فييرا
حيا باتريك فييرا، مدرب نيويورك سيتي، فرانك لامبارد بعدما أعلن لاعب وسط تشيلسي ومنتخب انجلترا السابق رحيله عن الفريق المنافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم الشهر المقبل.

وعانى لامبارد البالغ عمره 38 عاما من الإصابات منذ انضمامه إلى نيويورك في 2014، لكنه سجل 15 هدفا في 31 مباراة مع الفريق.

وقال فييرا موقع النادي على الإنترنت "الجميع يتحدث عن سجل فرانك التهديفي لكني أستطيع القول بعد عام من العمل معه إنه يقدم للفريق أكثر بكثير من مجرد الأهداف".

وأضاف فييرا لاعب وسط فرنسا السابق "التأثير الذي تركه على المجموعة لا يقل أهمية، خبرته وعقليته الفريدة وقيادته للاعبين الشبان بالفريق ساعدتنا بصورة كبيرة هذا العام".

وسجل لامبارد، هداف تشيلسي عبر العصور برصيد 211 هدفا، أول ثلاثية مع نيويورك سيتي أمام كولورادو رابيدز في يوليو/ تموز الماضي عندما وصل الفريق للأدوار الاقصائية للمرة الأولى.

وقال اللاعب الإنجليزي "مع وصول فترتي مع نيويورك سيتي لنهايتها أود أن أشكر العديد من الناس على الدعم الذي أظهروه لي على مدار العامين الماضيين".

وأضاف "كان اللعب إلى جوار زملائي في الفريق مصدر سعادة.. الجماهير الرائعة دعمتني بصورة رائعة".

وتابع "استمتعت كثيرا بالفترة التي أمضيتها هنا وأنا ممتن للغاية لفرصة اللعب لصالح ناد رائع كهذا ومدينة رائعة كتلك".

وأوضح "أرحل بالعديد من الذكريات الرائعة وأنا أخوض المرحلة التالية من مسيرتي وسأعلن المستجدات قريبا للغاية".

مدافع أرسنال يزف خبرا سعيدا لفينجر

أرسين فينجر
تلقى نادي أرسنال الإنجليزي اليوم، الإثنين، أنباءً سعيدة بشأن حالة الألماني بير ميرتيساكر، مدافع الفريق، الذي يغيب منذ مطلع الموسم الجاري، بسبب الإصابة.

وألمح ميرتيساكر أنه سيكون مستعدًا ليكون جزءًا من تشكيلة أرسين فينجر، المدير الفني للفريق، في وقت قريب، بعد أن وصل للمرحلة النهائية من العلاج.

ويخضع ميرتيساكر للتأهيل من إصابته في ألمانيا، ولكن اللاعب أعلن أنه سيعود قريبًا مرة أخرى إلى إنجلترا.

وقال المدافع عبر حسابه في "تويتر"، اليوم، "لا يمكن أن يكون هناك أفضل من هذا، أنا أستعد للعودة إلى المنزل".

ونشر اللاعب صورة له عبر حسابه، ويظهر فيها وهو يحزم حقائبه من أجل العودة إلى ناديه أرسنال.

ماتا يكشف سبب حزنه بعد الرحيل إلى مانشستر يونايتد

خوان ماتا
كشف الدولي الإسباني خوان ماتا، صانع ألعاب مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن أنه كان حزينًا، بعد انتقاله من تشلسي، إلى المانيو، في يناير/كانون ثان 2015.

وقال ماتا، في حديث لموقع "توك سبورت" الإنجليزي، اليوم الإثنين، إنه انتابه مزيج من مشاعر الإثارة والحزن، بعد قرار بيعه من تشيلسي، إلى مانشستر يونايتد، خاصة وأنه قضى مواسم ناجحة، مع النادي اللندني.

وأضاف: "كان أسبوعًا مكثفًا. كل الناس كانت تتحدث عن انتقالي. كانت أيامًا طويلة، لكن النهاية كانت جيدة".

وتابع: "عشت تجارب رائعة مع جماهير البلوز، واحتفلنا وفرحنا معًا. لقد كنت حزينًا؛ لأني سوف أترك كل هذه الذكريات".

واختتم: "ليس كل لاعب يملك فرصة اللعب لمانشستر يونايتد. كانت هناك مشاعر مختلطة، لكني كنت أشعر بالامتنان لتجربتي مع تشيلسي".

ميسي يزور مصر نهاية العام الجاري

ليونيل ميسي
أعلنت الحكومة المصرية، اليوم الإثنين، حملة لجعل مصر، مقصدًا لمرضى فيروس "سي" القادمين من أوروبا، وآسيا بأسعار أقل من الدولية، في محاولة لتنشيط السياحة العلاجية بالبلاد.

وتحت شعار "من أجل عالم خالٍ من فيروس سي: الرحلة والعلاج"، وقعت شركتا "مصر للطيران"، و"برايم فارما" اليوم بأحد فنادق القاهرة، على بروتوكول تعاون لتنشيط السياحة العلاجية، والترويج للحملة التي بدأت في يونيو/حزيران.

وقال رئيس شركة "برايم فارما" تامر وجيه، في مؤتمر صحفي، عقب التوقيع، على البروتوكول، إن السعر الكامل الذي سيدفعه المريض، هو أربعة آلاف، و900 يورو.

وتغطي الحزمة السياحية، رحلة من أسبوع لمصر، تتضمن العلاج في أحد مستشفيات القاهرة، وتذاكر الطيران على الخطوط المصرية، وزيارة آثار العاصمة المصرية، بما فيها أهرامات الجيزة.

وأشار وجيه، إلى ان العلاج يستمر لثلاثة أسابيع، وأن الأطباء المصريين، سيتابعون المرضى، عند عودتهم لبلادهم.

وأعلن رئيس الشركة، أن لاعب برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، سيزور مصر في نهاية ديسمبر/كانون أول، للترويج للحملة.

وأوضح المسئول، أن المبادرة، موجهة للدول التي لا تسمح قوانينها ببيع العلاج المصري، ويرتفع فيها ثمن العلاج المحلي لمبالغ كبيرة.

وقال وجيه، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية، إنه منذ يونيو/حزيران الماضي، حينما بدأت الحملة استقبلت مصر ما لا يقل عن 30 مريضًا إسبانيًا.

وأشار المسئول، إلى أنه قد يجري استقبال 100 ألف شخص، في إطار الحملة، في الشهور المقبلة.

من جانبه، قال وزير السياحة المصري يحيى راشد، الذي شارك في المؤتمر بجانب وزير الطيران شريف فتحي، إن الحكومة تطلق هذه المبادرة "لجعل السياحة العلاجية، أحد المصادر المتنوعة للسياحة في البلاد".

واعتبر المسئول، أن نجاح هذا البرنامج، سيحسن من "النظرة العالمية تجاه مصر".

زيدان يستقبل خبرا سعيدا قبل ديربي مدريد

زين الدين زيدان
شارك المدافع الدولي سيرجيو راموس، اليوم، الإثنين، في أول حصة تدريبية له مع فريقه ريال مدريد منذ أكثر من شهر، وبات جاهزا للمشاركة في مباراة ديربي مدريد أمام أتلتيكو يوم السبت المقبل.

وعانى راموس من إصابة في الركبة أبعدته عن صفوف الريال منذ التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث غاب عن العديد من مباريات فريقه وكذلك مباريات المنتخب الإسباني.

وجاءت عودة راموس لتمنح الريال جرعة من الثقة قبل مباراة كلاسيكو مدريد نظرا لأن المدافع البرتغالي بيبي سيغيب عن المباراة للإصابة.

ومازال كريم بنزيمة، وكاسميرو يعانيان من الإصابة، وتدربا بمفردهما.

وغاب عن تدريب الفريق لاعب الوسط الألماني توني كروس، الذي يعاني من كسر في إصبع القدم، وماتيو كوفاسيتش الذي تعرض لمشكلة جسدية خلال مشاركته في مباراة مع المنتخب الكرواتي.